الشيخ علي المشكيني

99

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

الأخبار 1 . قيل للصادق عليه السلام : أوقفني على حدود الإيمان ، فقال : « شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، والإقرار بما جاء من عند اللَّه ، والصلوات الخمس ، وأداء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، وولاية وليّنا ، وعداوة عدوّنا ، والدخول مع الصادقين » . « 1 » 2 . الإمام الصادق عليه السلام : « الولاية التي أمر اللَّه بها ولاية آل محمّد صلى الله عليه وآله ؛ فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : مَن مات ولم يعرف إمامه ، مات ميتةً جاهليّةً » . « 2 » 3 . : « إنّ الناس تركوا الولاية ، وأخذوا بغيرها » . « 3 » 4 . وسئل الباقر عليه السلام عن الدين الذي يقبل فيه العمل ، فقال : « شهادة أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وتقرّ بما جاء من عند اللَّه ، والولاية لنا أهل البيت ، والبراءة من عدوّنا ، والتسليم لأمرنا ، والورع ، والتواضع ، وانتظار قائمنا ؛ فإنّ لنا دولة إذا شاء اللَّه جاء بها » . « 4 » أقول : قد يطلق الإيمان على خصوص العقائد القلبيّة ، كما أنّه قد يطلق على المجموع منها ومن الأعمال الخارجيّة . وقد جرت روايات الباب على المعنى الثاني ؛ وأمّا الدين ، فقد اطلق هنا على المعنى الثاني للإيمان ، وله إطلاق آخر سيجيء إن شاء اللَّه . ثمّ إنّ المستفاد من الأدلّة كون دعائم الإيمان وأركان الدين الاعتقاديّة سبعة ، وهي التي ينبغي أن تسمّى أصول الدين ، وهي : الإذعان بالتوحيد ، وصفات اللَّه تعالى الجلاليّة والجماليّة ، والملائكة والكتب السماويّة ، والأنبياء ، وخلفائهم ، والمعاد ؛ وأمّا الدعائم الفرعيّة العمليّة ، فلا بأس بالقول بكونها سبعة أيضاً : الصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر .

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 18 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 330 ، ح 4 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 252 ، ح 175 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 387 ، ح 37 . ( 3 ) . لم نعثر عليه . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 23 ، ح 13 .